ĐĂNG NHẬP BẰNG MÃ QR Sử dụng ứng dụng NCT để quét mã QR Hướng dẫn quét mã
HOẶC Đăng nhập bằng mật khẩu
Vui lòng chọn “Xác nhận” trên ứng dụng NCT của bạn để hoàn thành việc đăng nhập
  • 1. Mở ứng dụng NCT
  • 2. Đăng nhập tài khoản NCT
  • 3. Chọn biểu tượng mã QR ở phía trên góc phải
  • 4. Tiến hành quét mã QR
Tiếp tục đăng nhập bằng mã QR
*Bạn đang ở web phiên bản desktop. Quay lại phiên bản dành cho mobilex

خطبة الجمعة من الحرم المكي لفضيلة الشيخ أ.د. ياسر الدوسري 1 شعبان 1446هـ

-

الشيخ ياسر الدوسري

Tự động chuyển bài
Vui lòng đăng nhập trước khi thêm vào playlist!
Thêm bài hát vào playlist thành công

Thêm bài hát này vào danh sách Playlist

Bài hát خطبة الجمعة من الحرم المكي لفضيلة الشيخ أ.د. ياسر الدوسري 1 شعبان 1446هـ do ca sĩ الشيخ ياسر الدوسري thuộc thể loại The Loai Khac. Tìm loi bai hat خطبة الجمعة من الحرم المكي لفضيلة الشيخ أ.د. ياسر الدوسري 1 شعبان 1446هـ - الشيخ ياسر الدوسري ngay trên Nhaccuatui. Nghe bài hát خطبة الجمعة من الحرم المكي لفضيلة الشيخ أ.د. ياسر الدوسري 1 شعبان 1446هـ chất lượng cao 320 kbps lossless miễn phí.
Ca khúc خطبة الجمعة من الحرم المكي لفضيلة الشيخ أ.د. ياسر الدوسري 1 شعبان 1446هـ do ca sĩ الشيخ ياسر الدوسري thể hiện, thuộc thể loại Thể Loại Khác. Các bạn có thể nghe, download (tải nhạc) bài hát خطبة الجمعة من الحرم المكي لفضيلة الشيخ أ.د. ياسر الدوسري 1 شعبان 1446هـ mp3, playlist/album, MV/Video خطبة الجمعة من الحرم المكي لفضيلة الشيخ أ.د. ياسر الدوسري 1 شعبان 1446هـ miễn phí tại NhacCuaTui.com.

Lời bài hát: خطبة الجمعة من الحرم المكي لفضيلة الشيخ أ.د. ياسر الدوسري 1 شعبان 1446هـ

Lời đăng bởi: 86_15635588878_1671185229650

الحمد لله
الحمد لله المُتفرِّد بالعزَّة والجلال
جلَّ عن الشبيه والمِثال
أرسَى الأرضَ بالجبال
وأنشأ السحابَ الثقال
تكرَّم على العباد بالعطاء والإفضال
فمن شكره زاد
وإن لم يُشكر أزال
أحمدُه حمد الشاكرين في كل حال
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه أشرفُ من نطق وقال
صلى الله وسلم وبارك عليه
وعلى آله وصحبه والتابعين
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم المآل
أما بعده
فاتقوا الله عبادَ الله
تقوا من أجاب فأناب
وراجع فتاب
وحاذر فابتدر
وعمر فاعتبر
وتزود لرحيله
وتأهب لسبيله
وتزودوا فإن خير الزاد التقوى
معاشر المؤمنين
إن من أعظم العبادات وأرجاها
وأجلها وأسماها
عبادة الشكر
فكم أسبغ الله علينا من نعمة
ومنَّ علينا من منَّه
وكشف عنا من كربه
وكشف عنا من كربه
وفرَّج عنا من نقمه
ولو كشف الله لنا
الغطاء عننا من نعمة
ومن ألطافه بنا
لذابت قلوبنا محبةً وشكراً له
وشوقاً إليه
فنعمه تترى علينا في كل حين
نتقلب فيها ممسين ومصبحين
وآتاكم من كل ما سألتموه
وإن تعدُّوا نعمة الله لا تحصوها
فمقابلة نعم الله بالشكر
ومعرفة ما يجبُ لها من الحمد والذكر
واجبٌ على كل مسلم
وحتمٌ لازمٌ على كل مؤمن
وذلكم هو السبيل لزيادة النعم ودوامها
كما أن عدمه سببٌ لزوالها وضم إحلالها
فالنعم إذا شُكرت قرَّت
وإذا كُفرت فرَّت
قال تعالى
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَإِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَإِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ
عباد الله
إن الشكر هو صفة الأنبياء والمرسلين
فقد أخبر الله تعالى عن نبيه نوح عليه السلام
فقال
إنه كان عبداً شكوراً
وقال عن خليله إبراهيم
شاكراً لأنعمه
اجتباه وهداه إلى صراطٍ مُستقيم
وكان النبي صلى الله عليه وسلم
إذا جاءه أمرٌ يسُرُّه
خرَّ ساجِداً
شكراً لله وامتناناً
وأحبُّ خلق الله إلى الله
من اتَّصَف بصفة الله
ومن اتَّصفَت الشكر
وداوم عليها
كما أن أبغض خلقه إليه
من عطَّلَها واتَّصَف بضدِّها
وقد بلغ من عِظَم منزلة الشكر
أن الله تعالى سمَّى نفسَه شاكراً وشكوراً
وسمَّى به الشاكرين
فأعطاهم من وصفِه
وسماهم باسمِه
وحسبُك بهذا محبَّةً للشاكرين
وفضلاً
فالشُّكرُ ثوابُه عظيمٌ
وأجرُه عميمٌ
قال العزيزُ العليم
وسيجزِل له الشاكرين
ولم يذكُر الله في الآية جزاء الشُّكر
ليدُلَّ ذلك على كثرتِه وعظمَته
واعلموا يا عباد الله
واعلموا يا عباد الله
أن الشُّكر أمانٌ من العقوبات
ونجاةٌ من المكروهات
قال الله عز وجل
ما يفعلُ الله بعذابِكم إن شكرتم وآمنتم
وكان الله شاكراً عليماً
فمن ضيَّعَ شُكراً نِعَم
حلَّت به النِّقَم
ومن لم يُحاسِب نفسَه قبل يوم القيامة
حلَّ به النَّدَم
أيها المؤمنون
لقد دلَّت نصوص الوحيَين
على أن الشُّكر يكون بالقلب واللسان والجوارِح
فيظهر الشُّكر في القلب
إقرارًا بالنِّعَم وإيمانًا
ونسبتُها لواهبِها
تفضُّلاً منه وإحسانًا
قال تعالى على لسان سليمان عليه السلام
هذا من فضلِ ربي
وقال صلى الله عليه وسلم
مُطِرنا بفضلِ الله ورحمته
رواه البخاريُّ ومُسلم
ويظهر الشُّكر في اللسان
ويظهر الشُّكر في اللسان
حمدًا وثناءً وتحدُّثًا
قال جل وعلا
وأما بنِعْمَةِ ربِّك فحدِّث
وكذا يظهر الشُّكر في الجوارِح
عبادةً وطاعةً واستِعمالًا
فصرفُ النِّعَم فيما يُرضِي الله
هو حقيقةُ الشُّكر وبرهانُه
قال جل شأنُه
وعن عائشة رضي الله عنها
أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم
كان يقومُ من الليل حتى تتفطَّر قدماً
فقالت عائشة رضي الله عنها
لمَ تصنعُ هذا يا رسولَ الله؟
وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرْ
فقال
أَفَلَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا؟
رواه البخاري
وكما أن الشُّكر يكونُ بتسخير النِّعَم في تحقيق الفضائِل
وكما أن الشُّكر يكونُ بتسخير النِّعَم في تحقيق الفضائِل
فكذلك يكونُ في التوقِّي والحذر
من أن تكونَ النِّعَم مطيَّةً للمعاصِي والرَّبائِل
فالمعاصِي نارُ النِّعَم تأكُلُها كما تأكُلُ النَّارُ الحطَب
وبذلك يُعلمُ يا عبادَ الله أن الشُّكر لله هو الاعتِرافُ بنِعَمِ الله
والتحدُّثُ بها والاستِعانَةُ بها على طاعةِ المُنْعِم دونَ معصِيتِه
ولا بدَّ أن يقترِنَ هذا بالخُضُّة
والمُضوعِ للمُنْعِم ومحبَّته
فبهذه الأركان يكونُ الشُّكرُ تامًّا
أيها المسلمون
وإن من الوسائل المُعينة على تحقيق الشُّكر
أن يتأمَّل العبدُ في نِعَم الله
وأن يستحضِرَها في كلِّ حين
وأن ينظُر في أمور الدنيا إلى من هو أسفل منه
وأن يعلم أن الله سائلُه يوم القيامة
عن النِعَم وعن شُكْرها
وقبل ذلك كلِّه أن يطلبَ العبدُ من ربِّه الإعانة على الشُّكر
فقد أوصَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم معاذًا فقال
أوصِيك يا معاذ
أوصِيك يا معاذ
لا تدعَنَّ في دُبرِ كلِّ صلاةٍ أن تقول
اللهم أعِنِّي على ذِكرك وشُكرك وحُسن عبادتِك
رواه أحمد
ثم علموا رحمكم الله
أن العبد مهما أطاعَ ربَّه وشكرَه
وتقرَّب إليه بأنواع القُربات والطاعات
فلن يقوم بالشُّكر على الكمال والتمام
لأن شُكرَه لله هو محضُ توفيقٍ من الله
وكلما كان العبدُ أكثرُ شُكراً
فالله أكثر
وسيجزِ الله الشاكرين
فاشكُروا ربَّكم على ما حبَاكم من النِّعَم
وأولاكم من المِنَن
ودفعَ عنكم من النِّقَم
وما خصَّكم من جميل العطايا والكرَم
عباد الله
بارك الله لي ولكم في القرآن والسنة
ونفعَني وإياكم بما فيهما من البيِّنات والحكمة
أقول قولي هذا
وأستغفِر الله لي ولكم
فاستغفِروا إنه هو الغفور الرحيم
الحمد لله جل في علاه
أحمدُه سبحانه وأشكُرُه على ما أنعمَ به علينا وأسداه
وأشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن سيِّدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه ومُجتباه
صلى الله وسلم وبارك عليه
وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد
أمة الإسلام
إن أعظمَ الشُّكر هو توحيدُ الله تعالى
والمُبادَرةُ إلى عبادتِه
وأداء فرائضِه وواجباتِه
والبُعدُ عن مُحرَّماتِه
قال تعالى
بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُمْ مِنَ الشَّاكِرِينَ
كما أن أعظمَ كُفران النعم هو الكفرُ بالله
وتركُ فرائضِه وواجباتِه
وفعلُ المعاصِي
ثم اعلموا رحمكم الله
أن النعم نوعان
مُستمرَّةٌ ومُتجدِّدة
فالنعم المُستمرَّة
شُكرُها يكون بالعبادات والطاعات
والنعم المُتجدِّدة شُرِعَ لها سُجودُ الشُّكر
شُكراً لله عليها
وخُضُوعاً له وذُلَّى
واعتِرافاً بفضله وإحسانه جل وعلا
إخوة الإيمان
وإن من النعم المُتجدِّدة
ما يعيدُه الله تعالى على الأمة
من مواسم الخيرات في الشهور والأيام
وها قد أضلَّكم شهرٌ يغفُلُ عنه كثيرٌ من الأنام
وهو شهرُ شعبان
الذي تُرفعُ فيه الأعمال
فأن سامة بن زيد رضي الله عنه قال
قلتُ يا رسولَ الله لم أرَكَ تصومُ شهرًا من الشهور ما تصومُ من شعبان
فقال صلى الله عليه وسلم
ذلك شهرٌ يغفُلُ الناسُ عنه بين رجبٍ ورمضان
وهو شهرٌ تُرفعُ فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالمين
فأُحِبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا أغسلُه
ونصائِم
رواه النسائي
ومما ينبغي على المسلم في شهر شعبان
المُبادَرةُ إلى قضاء ما فاتَه من شهر رمضان
فعن عائشة رضي الله عنها قالت
كان يكونُ عليَّ الصومُ من رمضان
فما أستطيعُ أن أقضِي إلا في شعبان
متفقٌ عليه
ألا أُعلمُ يا عبادَ الله
ألا أُعلمُ يا عبادَ الله
أن من النعم الكبرى والمنن العظمى التي تستوجب منا الشكر والامتنان
ما أكرم الله به بلادنا من نعمة الإيمان والأمن والأمان
وما نعيشه في ربوعها من رغد عيش وسعادة واطمئنان في ظل قيادتنا الرشيدة
فنسأل الله تعالى أن يجزي ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان
خير الجزاء وأعظمه وأوفاه على ما تحققه بلادنا الغالية المملكة العربية السعودية
من نجاحاتٍ باهرة وإنجازاتٍ ظاهرة في جميعنا
وفي جميع الميادين المحلية منها والإقليمية والأصعدة الدولية والعالمية
فنسأل الله جل وعلا أن يحفظ على هذه البلاد عقيدتها وإيمانها وولاة أمرها
وأمنها ورخاءها واستقرارها وازدهارها وأن يجعلها شامخةً عزيزةً إلى يوم الدين
عباد الله هذا والصلاة
صلُّوا وسلِّموا رحمكم الله على خير الشاكرين وإمام الذاكرين وقدوة الخلق أجمعين
كما أمركم الله بذلك في كتابه المُبين
فقال إن الله وملائكته يُصلُّون على النبي
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
فاللهم صلِّ وسلِّم وزِدْ وبارِك على عبدك ورسولك الأمين
وعلى الطيبين الطاهرين
وعلى أزواجه أمهات المُؤمنين
وارضَ اللهم عن الخلفاء الأربعة الراشدين
وعن الصحابة أجمعين والتابعين
ومن تبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين
وعنا معهم بعفوك وجودك وإحسانِك
يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ
اللهم أعِزَ الإسلام والمُسلِمين
اللهم أعِزَ الإسلام والمُسلِمين
واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً رخاءً وسائر بلاد المسلمين
يا رب العالمين اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
ربنا أوزعنا أن نشكر نعمتك التي أنعمت علينا وعلى والدينا
وأن نعمل صالحاً ترضاه وأصلح لنا في ذرياتنا إنا تبنا إليك وإنا من المسلمين
اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك
اللهم أمنا في أوطاننا واحفظ غلاة أمرنا وأيد بالحق إمامنا وولي أمرنا
خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ووفِّقهم وأعوانهم لكل ما فيه صلاحٌ وعزٌّ ونصرٌ للبلاد والعباد
إنك أنت الكريم الجواد
اللهم وفِّق ولاة أمور المسلمين لكل ما تحب وترضى واجمع كلمتهم على الحق والهدى يا رب العالمين
اللهم احفظ وانصر رجال أمننا
اللهم احفظ وانصر رجالنا
اللهم احفظ رجال أمننا
وجنودنا على ثغورنا
وكلهم عوناً ونصيراً ومؤيداً وظهيراً
إنك سميع الدعاء
اللهم فرج همَّ المهمومين
ونفِّس كربَ المكروبين
وقضِ الدَّينَ عن المدينين
واشفِ مرضانا ومرضَ المسلمين
وارحم اللهم موتانا وموت المسلمين
يا رب العالمين
اللهم بارِك لنا وارحمنا وارحمنا ورحمنا
اللهم بارِك لنا في الشهور والأيام، ويسِّر لنا الطاعات في شعبان، وامْنُن علينا ببلوغ شهر رمضان
وامْنُن علينا ببلوغ شهر رمضان
يَا رَحِيمُ يَا رَحْمَانُ
عِبَادَ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَمُرُّ بِالْعَدْرِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيَّتَاهِ ذِي الْقُرْبَى وَإِنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغِيِّ
يَعِظُوكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
فَاذْكُرُوا اللَّهَ الْعَلِيَّ الْعَظِيمُ
الْجَلِيلَ الْكَرِيمَ يَذْكُرُكُمْ
وَلَا ذِكْرُوا اللَّهِ أَكْبَرٌ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنِعُونَ

Đang tải...
Đang tải...
Đang tải...
Đang tải...