أتعزز في وصالة وحدني
من دعاني صبني راجف مخر
الصراحة كل شيء محتويه
لا يتعذر عن غيابه في الضرور
لا يملع الشاق ربي يبتليه
بالمحبة والمحبة متوف
المفرق لها الانكره
وهاباه على كل الوصوح
في منام الليل والله تجيه
لفت الليل راح تلهفني لهوخ
بنت الورق من حزاني عليه
فوق غصن حلها حال شفوك
ذبنا تولى قهوة
طاحت من عليه كأنها بالوصر صايمها كسوف
اني في المحبة اشتريه نزلها في القلب
شاطئ ومحفوظ احترق قلبي على شوقه وبيه
لحظة في العمر ما فيها حزوف فالنهاية
هي سلام الله عليه انت ذكرته صفك بكفوف