ألا يعصاه إن جزت الغريان
وشاهدت المقام الحيدرين
وشاهدت المقام الحيدرين
فضب الأرض وألزم فراو
وحي الطهر مولانا عليا
وقف مستعبرا بخشوع قلبه
وقف مستعبرا بخشوع قلبه
وقف مستعبرا بخشوع قلبه
وفي ذاك المقام فهم شديا
وفي ذاك المقام فهم شديا
مقام الطمر من ذكى ركوعان
بخاتمه فصار لنا وليا
مقام أخي النبي دونا بارا
مقام أخي النبي دونا بارا
مقام أخي النبي دونا بارا
فسألهم أيهم آخاء نبيا
والنبأ العظيم وقلك نوحيها
الوحي الأقرى
به لم نخش في الإسلام غنيا
هو البكاء في المحرى بليلا
إذا ما قام للباري نجيا
هو الضحاك إن آتت قحوره ضون
يخوض معارك الهيجان
كميا
هو المفني صميم الكفر
ضربان
ببدر كم
أبعد فتاة شقيا
هو المردي لعمر حين نادا
كما تنصح بمن يغدو إليا
كما تنصح بمن يغدو إليا
وخيبر الدمى عقيلها
وقد كان قهقار في من لم يغني شيئا
وكان بعيني رمد فأضحى
بريقي أخي حين دعا بريا
بريقي أخي حين دعا بريا
وكم من موطن فاتكات يداه
وأردت في كم من قسواريا
ألم يفدي النابي ببذل روحي
وباتا يراقب القتل الوابيا
وباتا يراقب القتل الوابيا
ومن كان الأحب إليه لما
دعا لي الطير إذ وفا شويا
وكان شريك أحمد حين أهدي
له حال الطوارط بنجا
جنيا
له حال الطوارط بنجا
جنيا
ومن ذاذ أبا الرحمن عمو
بنص الكتابه الرجس الدانيا
ومن ذا خص�ا بالزهرا سوا هو
بي عقد في السماء غدا سميا
به حفت ملائكة وحور
وطوبى تمثور الدر الطارية
فضائل التي امرنت حصرا
لا هالم أصطادع ما دنت حيا
ومبغي ذو المنافق سوف يلقى
مين الرحمن يوم الحشر غيا
ألم يأك أول الأبوام سلما
وإسرائيل
وإسلاما وقد صلى صبيا
وفي يوم القدير أخوه نادى
ألست لكم بأجمعكم وليا
فقيل بلى
فقال لهم لقد صار من بعد وليكم عليا
من بعد وليكم عليا
فياتها جل علاء
والمجد إني
مدحتك راجيا
برا وفييا
فكن لي شافعا
من بعد طاها
وهب لي منك كأسا
كوثا
ريا
وحاب لي منك كأسا كوثا ريا
عليك الله بعد أخيك صلى
صلاةا وسلاما سرمديا
وتغشى الآل والأصحاب دران
ومن والاهم بران
تجيبهم ويجيبهم برانا
ويجيبهم برانا
ويجيبهم برانا