بسم الله الرحمن الرحيم
بعد أن انتشر الشرك في الأرض لأول مرة
بعد عشرة قرون من نبي الله آدم عليه السلام
وقلنا العشرة قرون قد تكون عشرة مئة سنة يعني ألف أو آلاف السنين
العلم فيه عند الله عز وجل
بعد عشرة قرون من آدم عليه السلام انتشر الشرك في الأرض لأول مرة
أول شرك ينتشر في الأرض
ولهذا كان لابد من أن يبعث الله عز وجل للناس من يعلمهم مرة أخرى
من ينذرهم من يحذرهم من يخرجهم من هذا الضياع وهذا الظلام
فكانت البشرية على موعد مع أول رسول يرسل إليها
أول نبي كان آدم أما أول رسول فهو نوح عليه السلام
والفرق بين النبي والرسول أن النبي يجدد دين من قبله
أما الرسول فإنه يأتي برسالة جديدة
فكل رسول هو في الأصل نبي لكن ليس كل نبي يكون رسولا
جاء نوح عليه السلام من ذرية شيثة بن آدم
ليكون مبلغا برسالة جديدة يبلغها قومه
نوح عليه السلام كان موحدا
وأول ما دع قومه إلى التوحيد
كل الأنبياء بعد هذا والرسل بعد هذا
كانت أول دعوتهم الدعوة إلى التوحيد
ما أرسلنا من رسول إلا نوح إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون
هي دعوة الأنبياء والرسل
ولأن نوح عليه السلام لم يكن فقط أول رسول
بل كان من أولو العزم من الرسل
وأولو العزم خلقوا
خمسة
الله عز وجل ذكر لنا خمسة من أولو العزم من الرسل
هم أفضل الرسل
أولهم في الترتيب الزمني نوح عليه السلام
ثم سنذكر إبراهيم الخليل عليه السلام
ثم سيأتي ذكر موسى عليه السلام
ثم عيسى عليه السلام
ثم آخرهم ترتيبا زمنيا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جاء نوح إلى قومه وهم يعبدون الأصل
ود وسواع ويغوث ويعوق ونسرى
فبدأ يدعوهم إلى الله عز وجل
إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك
أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم
يعني كل الأنبياء والرسل
أرسلوا إلى أقوامهم شفقة عليهم ترى
الآن لأنها قصة أول رسول
فلا بد أن نذكر هذه الأمور
أصلا الرسول ما أرسل إلى قومه
إلا شفقة عليهم ورحمة بهم
لينقذهم من عذاب الله لو استمروا على هذه الحال
قال يا قوم
قال يا قوم إني لكم نذير مبين
أن يعبدوا الله
يا الدعوة الأولى التوحيد
اتركوا ود وسواع ويغوث
اتركوا هذه الأصنام
اتركوا هذه العبادات
اجعلوا عبادتكم فقط لله عز وجل
طلب شي صعب؟ طبعا لا
أصلا هذه الفطرة
هو يحررهم أصلا
النبي والرسول يأتي يحرر قومه
من عبادة هذه المعبودات إلى عبادة خالق واحد
أن يعبدوا الله واتقوه وأطيعوه
ويحررون
النتيجة
يغفر لكم من ذنوبكم
ويؤخركم إلى أجل مسمى
سيترك الله عز وجل عذابكم
ويؤخركم إلى أن تتوبوا وتستغفروه
لكن تتوقعون رد قومه عليه
كيف ردوا عليه؟
قالوا يا نوح
إنا لنراك في ضلال مبين
أنت مو ضلال عادي
أنت اللي أنت فيه الآن يا نوح
ترى ضلال كبير
ضلال مبين اللي أنت فيه
اللي هو شنو؟ الدعوة للتوحيد
لأن جيل بعد جيل بعد جيل
كل جيل يوصل لبعدها
الله الله بهذه الأصنام
هذه الآلهة اللي راح تنفعكم
وهذه المعبودات
هذي الناس الصالحين يقربونكم إلى الله
فهم تواصوا على هذه العبادة
فجأة يجي واحد يقول لهم
كرري قاعد تسوون غلط
مو بس أنت
أنت وآبائكم وأجدادكم
كلكم في ضياع وضلال
وشرك وكفر
وما يجوز هذا كل اللي تسوونه
فردوا عليه شو قالوا لا؟
قالوا لا أنت فيه ضلال مبين
كيف رد نوح عليه السلام عليهم؟
ولأنه كان خلوقا
قال يا قوم ليس بي ضلالة
ولكني رسول من رب العالمين
أبلغكم رسالات ربي
وأنصح لكم
وأعلم من الله ما لا تعلمون
شوفوا الأدب
شوفوا الأخلاق
ترى أنا جاي أنصح
أنا جاي أبلغكم رسالات الله
أنا جاي أنقذكم
أنا جاي عشان الله يغفر لكم
اللي بدأ يردون عليه
ويجادلونه
ويعندونه في بداية الأمر
الكبار الملأ
دائما الأنبياء
الناس عندهم ثلاث أصناف
مع كل الأنبياء والرسل
في ناس بوسطاء
مساكين مقهورين مظلومين
هذا الأول ما يأتونه الأنبياء
أغلبهم يؤمن
ليش يؤمن؟
لأنه حاس بالقهر
حاس بالظلم
حاس أن الناس تستعبده
فيبي الإنسان الذي يحرره
فما يجد أجمل من دين الله عز وجل
الذي ينصفه
الذي يقنعه
الذي ينصف مع هذا المظلوم
الذي يحرر من هذا الاستبداد
فدائما تلقي هذين البوسطاء والضعفاء والمساكين
المظلومين
يتبعون الأنبياء
وفي صنف ثاني الملأ
من الملأ؟
الكبار القوم
الناس اللي عندها السيادة والريادة
والأموال
علية القوم
هذين أغلبهم أعداء للأنبياء والرسل
شوف فرق بين ثلاث أصناف
في الملأ
أغلبهم يعادون الرسل
وفي البوسطاء والضعفاء
المظلومين المقهورين
أغلبهم يؤمنون بالرسل
لأن الخلاص لهم مما هم فيه
من الظلم والاستعباد
وباقي منه بقية الناس
بقية الناس مرة مع هؤلاء
مرة مع هؤلاء
جزء منهم يؤمن جزء منهم يتراجع
يختلفون حسب الأقوام
وحسب الأمم
علشان شد ردوا على نوح
أول شي قالوا له
كبار القوم
قالوا أنؤمن لك
أنؤمن لك واتبعك
الأرذلون
يا نوح أنت لما دعيتنا
ترى أول ناس التفوا حولك
واستجابوا لك
ترى أراذل الناس يسمونهم الأرذلون
ومو شرط أنهم
ما يفهمون لا قد يكون هذين البوسطاء
بالعقل والذكاء
والفهم
أفضل من ألف من هؤلاء
الملأ لكن
الحياة خلتهم شدي
الظروف خلت هذا مسكين
أجير ومستعبد
وخلت هذا
لابس الحرير والناس تخدمه
وإلا مو شرط أن هذا يفهم
وهذا ما يفهم لا لا لا
الحياة والظروف خلتهم شدي
علشان شدي جاو الملأ وقالوا حق نوح
احنا ما نشوفك اتبعك
إلا الناس اللي أراذل الخلق
أقل الناس مستوى
ترى اللي يتبعونك
وتبينا نتبعك
قالوا أنؤمن لك
واتبعك الأرذلون
قال وما علمي
بما كانوا يعملون
إن حسابهم
إلا على ربي
إن حسابهم
إلا على ربي
لو تشعرون
الله اللي بيحاسبهم
مو أنا آمن ولا كفر
أنا ما لي علاقة واحد
فقير ولا غني واحد بسيط
ولا واحد لا لا هذا ما يهمني
كله هذا كله عند الله
سبحانه وتعالى الله بيحاسب الناس مو أنا اللي
بيحاسب البشر
قالوا له شرط
شوف أول ما بدأ بالدعوة الآن
يبون يصعبون عليه الأمور على نوح عليه السلام
قالوا له تبي نجلس وياك
ونستمع لحديثك
ونناقشك بالكلام اللي قاعد تقوله
أول شرط
اطرد هذيل من حولك
مثل ما جاء حق النبي صلى الله عليه وسلم
وقالوا له
أبو جهل وعتبة وشيبة
ترى نفس الكلام
اطرد هذيل عمار وبيلال
وصهيب وغيره عشان نقعد معك
نفس الشيء ترى كل الأمم
تقول حق أنبياء نفس الشيء
اطرد هذيل
علشان نجلس ونستمع منك
لكن يفعلها نوح عليه السلام
طبعا لا
وما
أنا
بطارد المؤمنين
ما رح أطردهم
لأن الله عز وجل
هو الذي أمرني أن أدعو
البشر جميعا ولا أفرق بين الناس
بل تدري شنو قال لهم نوح
عليه السلام
قالهم لو طرتهم
لو طرت هذيل المساكين البسطاء
الله
رح يعاقبني
وبعدين من سينصرني من الله
لو طرت هذيل الناس المساكين
ويا قوم من ينصرني
من الله
إن طرتهم
أفلا تذكرون
لو طرت هذيل البسطاء الضعفاء المساكين
اللي عندكم تسمونهم الأرذلون
الله
رح يحاولونهم
وحاربني
وهني من ينصرني من الله
إن طرتهم
بدأ نوح عليه السلام
يبلغ دين الله عز وجل
وكانت تلك السنة من عمره
خمسون عاما
هنا بدأ
في تبليغ دين الله عز وجل
من أوصلوا
كتب السماء
إلى البشر
ما الشمس من
نور النبوة
نور النبوة
وتم القمار
فقفوا على
أثارهم
ولأن نوح عليه السلام
هو أول رسول
أرسل للبشر
كان الناس
يجادلونه
ويتهمونه
بل كانوا يقولون
لو أراد الله عز وجل أن يرسل
إلينا رسولا
ما يرسله بشرا مثلنا
يرسل ملائكة
من عنده ملك
ليش يرسل بشر
مثل مثلنا
يرسل إلينا ملكا من السماء
يبلغنا بما يريد
أول قوم
جاءهم رسول من عند الله
عز وجل
وأول مرة يواجهونه
بمثل هذه الشبهات
شلون بشر
إنسان عادي
مثل مثلنا
بل حتى
مو من علية القوم
ويكون رسول علينا
فقال الملأ
الذين كفروا من قومه
ما هذا
ما هذا
إلا بشر
ما هذا
إلا بشر
مثلكم
ترى حال حالكم
لا يضحك عليكم يقول لكم أنا رسول
أنا مبعوث من عند الله
أنا يوحى إلي
هذا كل كلام كذب
ما هذا إلا بشر مثلكم
يريدوا
أن يتفضل عليكم
يدعي الرسالة
علشان يصير أحسن منكم
شوف الخبث
وشوف الأسلوب
اللي ينفرون الناس
من نوح عليه السلام
ولو شاء الله
لأنزل ملائكة
ما سمعنا بهذا
في آبائنا الأولين
وما سمعنا بهذا
طبعا ما سمعتم
لأنه أول رسول
أكيد ما سمعتم بهذا في آبائكم الأولين
أن ما جاء رسول من
لأنه أول رسول
افهموا
اعقلوا
الله لأنه يريد أن يرحمكم
بعث إليكم هذا الرسول
فرد عليهم نوح عليه السلام
قال نعم صحيح
أنا بشر مثلي مثلكم
أنا لا أتفضل عليكم بشيء
لكن الله عز وجل
هو الذي بعثني
ولا أقول لكم عندي
خزائن الله
ولا أعلم الغيب
ولا أقول إني ملك
أنا ما رح أقول لكم
ترى أنا ملك
متشكل على صورة إنسان
ولا أقول لكم عندي الخزائن مفتوحة
كلها لي
ولا أقول لكم الله نزل علي كذا وكذا
لا لا أنا إنسان بشر مثلكم
فرق اللي بيني وبينكم
يوحى إلي فقط
الله اختارني
لأبلغ رسالة ربي
تتوقعون الناس آمنت
نوح عليه السلام بدأ دعوته
وعمر خمسين سنة
وظل يدعو قومه
تسعمائة وخمسين عاما
وهم يواجونه بالصد
والعداء
والافتراء
حتى أنه لم يؤمن مع نوح عليه السلام
إلا القلة القليلة
وما آمن معه
إلا قليل
ترى يروح جيل بعد جيل
وينتهي جيل ويأتي بعده جيل
والصد
والكفر
والعدوان
لنبي الله نوح عليه السلام
أم يقولون
افتراه
بدأ يقولون
يقولون للناس
ترى هذا الدين كله
اللي عند نوح
والرسالة كلها
اللي عند نوح
والكلام كله
اللي قاعد يقوله نوح
ترى كله افتراء
كله كذب
كله مألفة من عنده
مع أنه يدعوهم للفطرة
ألا تعبدوا إلا الله
أم يقولون
افتراه
لما سمعهم نوح عليه السلام
يقولون لهذا الكلمة
إنه افترى هذا الدين من عنده
شرد عليهم
قل
إن افتريته فعلي إجرامي
لو أنا افتريت
هذا الدين من عندي
هذه جريمة
الله رح يعاسبني عليها
قل إن افتريته
فعلي إجرامي
وأنا بريء
مما تجرمون
لم يبالي نوح عليه السلام
بهذه الكلمات
ولا هذا العداء
ولا هذا الكفر
وبدأ ينتشر
من الناس
رافعا راية التوحيد
يبلغ دين الله عز وجل
من أوصلوا
كتب السماء
إلى البشر
ما الشمس من
نور النبوة
ما القبار
فقفوا على
أثارهم
من يصبر
كصبر نوح عليه السلام
على قومه
من يصبر
من يدعوهم إلى الله
وربما تمر سنوات طويلة
ولا يسلم
ولا يدخل في دين الله واحد
بل ربما
تمر عشرات السنين
ففي تسعمائة وخمسين عاما
ما آمن معه
إلا قليل
اقسم هذا القليل
قالوا عشرات
قالوا ثمانين واحد
قالوا ثلاثين واحد
اقسمه على التسعمية وخمسين عام
وهو صابر
وقالوا أمانا
وهو ثابت
وهو مستعين بالله عز وجل
بالليل
يدعوهم إلى الله عز وجل
يأتي النهار
يدعوهم إلى الله تبارك وتعالى
بالسر
يدعو بعض الناس
بالعلن
يدعو جميع الناس
وهم مع هذا
لا يقابلونه إلا بالعناد
إلا بالأذى أحيانا
بل كانوا أحيانا
إذا مروا عنده
غطوا الثياب على وجوههم
حتى لا يسمعوا منه شيئا
بل من خبث بعضهم
يتواصون
إذا مررتم على هذا الرجل
ويسمونه المجنون
إذا مررتم عليه فضعوا أصابعكم
في آذانكم
ليش؟
حتى لا تسمعوا منه شيئا
ربما سحركم
ربما تأثرتم بجنونه
وكانوا يتهمون نوحا
عليه السلام
بكل أنواع التهم
وهو ثابت
وهو صابر
قال رب إني دعوت قومي ليلا
دعوت قومي ليلا ونهارا
يعني طول اليوم
أحيانا بالليل وإحيانا بالنهار
قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا
فلم يزدهم دعائي
إلا فرارا
يعني كل ما دعوتهم
كلما نفروا أكثر
وإني كلما دعوتهم
لتغفر لهم
ترى قاعد يشتكي بينه وبين ربه
يبث هم لمن؟
إلى الله عز وجل
يشك بثه وهمه لمن؟
لخالقه جل جلاله
وإني كلما دعوتهم
لتغفر لهم
جعلوا أصابعهم
في آذانهم
واستغشوا ثيابهم
وأصروا
واستكبروا استكبارا
غير بالأسلوب
ثم إني دعوتهم جهارا
ثم إني أعلنت لهم
وأسررت لهم إسرارا
كل الأساليب
اتخذها نوح عليه السلام
وإني أعلنت لهم
وهو يقول لهم
فقلت استغفروا ربكم
إنه كان غفارا
يعني شوف الإسلوب
حتى ما يجيهم يقول
ترى ربكم رح يعذبكم ورح يفعل
مع أنه صحيح
في النهاية إذا ما آمنتم
سأيت العذاب لكن كان يفتح لهم باب التوبة
ويدعوهم للاستغفار
ويخبرهم أن الرب غفار
ما ترك إسلوب
لا بالجهر
لا بالعلن
لا بالعذب
لا بالسر
لا بالليل
لا بالنهار
في كل مكان بالطرقات
بالنوادي بالمجالس
يدخل عليهم في كل مكان
يدعوهم إلى الله
مو سنة مو سنتين
مو عشرات السنين
أكثر نبي
ألف سنة
إلا خمسين عاما تسعمية وخمسين سنة
وهو على هذه الحال
فقلت استغفروا ربكم
إنه كان غفارا
غفارا
يرسل السماء عليكم مدرارا
ويمددكم بأموال وبنين
ويجعل لكم جنات
ويجعل لكم أنهارا
اشتبهم بعد
ما لكم
ما لكم
لا ترجوني
لله وقارا
قدروا ربكم
عظموا ربكم
بعد كل هذا اللي سوا لكم
أصنام تعبدون
أوثان
ما لكم
ما لكم
لا ترجون لله وقارا
وقد خلقكم أطوارا
أخذ يذكرهم حتى بخلقهم
ترى أنت كنت ولا شيء
كنت ترابطين
الله سواكم بشر
وبعد البشر
شنو كنتم في بطون أمهاتكم
تروا ولا شيء أطوار
من نطفة إلى علقة إلى مضغائلة
لينصرته أجنة
ثم أخرجكم من بطون أمهاتكم
ما تعرفون شيء
ثم شوي شوي تعلمتم
بدأ نوح يذكرهم بهذا كله
نعمة الجنان والأنهار
والسماء اللي تمطر والمال
والولد وخلق الإنسان نفسه
وبعد هذا
ما ترجون لله وقارا
بعد هذا كله
يبي منكم شنو ترى
شيء واحد
ألا تشركوا به شيئا
تدرون شو كان يسوون له
كانوا أحيانا يجون
ويحطون إيدهم على فمه
يسكرونها
عشان ما يتكلم
قالوا يا نوح
قد جادلتنا
قد جادلتنا
فأكثرت جدالنا
ترى تعبنا منك
ترى أذيتنا
كل يوم تنصح
كل يوم تتكلم
كل يوم تدعو
كل يوم
أنت ما تتعب
قد جادلتنا فأكثرت جدالنا
طيب اشتبهن
فأتنا بما تعذنا
إن كنت من الصادقين
الله
شوف الوقاحة وين وصلت فيهم
قالوا إذا في عذاب
إحنا ناطرين العذاب
إذا ربك
اللي تخوفنا فيه
يقول لك إنه رح يعذبنا
على اللي قاعدين نسوي
رح نجاهزين
فأتنا بما تعذنا
فأتنا بما تعذنا
إن كنت من الصادقين
قال إنما
يأتيكم به الله
ترى هذا العذاب
مو أنا
اللي آمر فينزل العذاب
هذا العذاب إذا الله أراد
إنه ينزل رح ينزل
لا أنا أرده ولم تتردونه
لا تتحدوا الرب العالمين
قال إنما
يأتيكم به الله
إن شاء
وما أنتم
بمعجزين
ترى أنتم ما رح تقدرون
تعجزوا الرب العالمين
إذا شاء ربكم
ونزل العذاب
والله ولا واحد فيكم
رح يقدر يرد
أمر الله عز وجل
مع كل هذا العناد
لا زال نوح
صابر وثابت
يدعوهم إلى الله عز وجل
Đang Cập Nhật
Đang Cập Nhật
Đang Cập Nhật