ولا تحسبن الله غافلاً ما يعمل الظالمون
إنما يؤثرهم اليوم تشخص فيه الأنصار
مهترين مهترين
روسين لا يرتد إليهم طرف وفئدة وحذر الناس
ما
يأتيهم الوداع برهان
فيقول
الذين ظلموا ربنا أفقنا
إلى أجل
اجد دعوتك ونتبع الرسل أولاً تقولوا أقسمت من قبل ما لكم من زوال
وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم
وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأنثى
وقد مكروا مكرهم وعند
الله
مكرهم وإن كان مكرهم لتزود منه الجبال
فلا تحسبن الله مخلف وديه الرسل إن الله عزيز بالتقان
يوم تبدل الأرض
غير الأرض والسماوات
وبرز لله
الواحد الكبار