لما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه
قال إني
أنا أخوك فلا تبتنس بما كانوا يعملون
فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل
أخيه ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسائقون
قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون
قالوا نفقد صواع الملك ولمن
جاء به حمل بعير وأن به زعير