بسم الله الرحمن الرحيم
إذا وقعت الواقعة
ليس لوقعتها كاذبة
خافضة رافعة
إذا رجت الأرض رجا
وبست الجبان بسا
فكانت هباء مبثا
وكنتم أزواجا ثلاثا
فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة
وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة
والسابقون السابقون
أولئك المقربون
في جنات النعيم
ثلة من الأولين وثلة من الآخرين وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال
في سموم وحميم وظلم
يحموم
لا بارد ولا كريم إنهم كانوا قبل ذلك مطرفين
وكانوا يصرون على الحنث العظيم
وكانوا يقولون إذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعثون
وكنا نتعبتون
أواباؤنا الأولون
قل إن
الأولين والآخرين
لمجموعون إلى بيخات يوم معلوم
ثم
إنكم
أيها الضالون المكذبون
لآكلون من شجر من زقون
فمالئون منها المطون
فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم
هذا نزلهم يوم الدين
نحن خلقناكم فلولا تصدقون
أفرأيتم ما تمنون
أنتم تخلقونه أم نحن الخالقون
نحن خلقنا سوجين لعلكم تذكرون
أنتم تخلقونه أم نحن الخالقون
نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على أن
نبدل أمثالكم وننشئكم فيما لا تعلمون
ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون
أفرأيتم ما تحرصون
أنتم تترعونه أم نحن الزارعون
لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون
أفرأيتم النار التي تورون أنتم
أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون
نحن جعلناها تذكرة ومتعا للمقوين
فسبح باسم ربك العظيم فلا أقسم بمواقع النجوم
وإنه لقسم لو تعلمون عظيم
إنه لقرآن
كريم
في كتاب مكنون
لا يمسه
إلا المتخرون تنسين من رب العالمين
أفبهذا الحديث أنتم مذهنون
وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون
فلولا
إذا بلوت الحلقوم
وأنتم حينئذ تنظرون
ونحن وقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون
فلولا إن كنتم غير مدينين
ترجعونها إن
كنت من الصادقين
فأما إن كان من المقربين
فروح وريحان
وجنة نعيم وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين
وأما إن
كان من المكذبين الطالين
فنزل من حميم
وتصلية جحيم
إن
هذا لهو حق يقين
فسبح باسم ربك العظيم