الصيف راحو زمهري رشتا حل
وانا فقيرة حال واهلي فقارا
يا شاعري عن مطلبي للبشر قل
ستهتبي ما تفهندي ويارا
لو يوم واحد بدفن الفقر وافل
هذا الحجاج اللي كساه الغبارا
ودوث بقدامي على فرشة أجزل
لو نصف يوم أهجر حياة الطفارا
هذا الفقر ما كل منا ولا عمل
له سطوة جبارة ما تجارا
بده سل الحال يا شاعري سل
لبس عيوني ليل ما له نهارا
كم قلت له دخين رب السماحل
عنه كم صيحت فيها جهارا
كم قلت له فارق عن رواحنا وله ويقبل عدو من عدو اهتثارا
يا شاعري من تلة وجاع ناطل مدى البصر داخل وجيه الحيارا
تلقى ابناء أعمى وأطرم ومنشل
تلقى الأثى يسكن عيون الصغارا
تلقى هياكلنا حلا ما لها ظل
عنها يطيح من النحو للإزارة
تشرب قهر والقوت بحلوقها ذل
رغم الفقر تلبس عبات الوقارا
ما كل طلعات شمس تندس تندل
والدين وسطى لا ضرر لا ضرارا
ما مرهم دي مر فاهيه بل
ضمي الكبود كان بل الصحارا
كان ناوطا والفقر غازي ومحتل
والعرض عن
عين الرذيل اهتوارا
نعرف طريق المال
ونشوف وندل
بسث من خزي وفضيحة وعارا
ونخاف ثوب الطهر في يوم يبتل
الفقر كافر
والمصايب كبارا
تتل نايم
الفقر للخطاة
بالنفس كسرو بالعيون انكسارا
لو تصفع العابدي دين الفقر ضر
صارت له قبور الخطايا مزارا
يا شاعري سونفتلك جزء من كل
عن فقر عدرا كم وراها عذارا
ذولا يبيعون المزاين والبل
سكرت زمن ولا الأوادم سكارا
نظر
عيوني ما بها ماطر هل
جفت سحايبها بليل السهارا تبقى قضيات فقرنا ما لها حل
يا شاعري
ماتت قلوب الغيارا رحت ولا قول الفقر شخص من حل
أبغى داريها
وهي مات دارا
أخاف صرح ذم على
راسي تهل
سحب المصايب من يمين ويسارا
بس كتوب بلعها مثل كاتم الغل
وقول يا ربي تعين الفقارا
سلام يا
نرجس وكادي ويافل سلام يا كذبة غنى وازدهارا